ابن أبي شيبة الكوفي
575
المصنف
( 42 ) في لحوم السلاحف والرق ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن حسن بن صالح عن يزيد بن أبي زياد عن أبي جعفر أنه أتى بسلحفاة فأكلها . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن الأشعث عن أبي هريرة قال : كان فقهاء المدينة يشترون الرق ويغالون بها حتى بلغ ثمنها دينارا . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عائذ بن حبيب عن حجاج عن عطاء قال : لا بأس بأكلها - يعني السلحفاة . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن مهدي عن زمعة عن ابن طاوس عن أبيه أنه كان لا يرى بأكل السلحفاة بأسا . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن مهدي عن مبارك عن الحسن قال : لا بأس بأكلها . ( 43 ) باب التخليل من الطعام ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن علية عن ابن عون عن ابن سيرين قال : كان ابن عمر يأمر بالاخلال ويقول : إن ذلك إذا ترك وهن الأضراس . ( 44 ) في لحوم الجلالة ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الأعلى عن هشام عن عطاء أنه كان يكره لحوم الجلالة وألبانها . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن علية عن ليث عن مجاهد أن نبي الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لحوم الجلالة وألبانها . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شبابة قال حدثنا مغيرة بن مسلم عن أبي الزبير عن جابر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجلالة أن يؤكل لحمها أو يشرب لبنها .
--> الرق : ضرب من دواب الماء شبه التمساح ، قال : الحربي : هو دويبة مائية لها أربع قوائم وأظفار وأسنان تظهرها وتغيبها . وفي معجم المعلوف : فصيلة من سلاحف المياه العذبة ، وهو أيضا ذكر السلاحف . ( 43 / 1 ) التخليل والاخلال : تنظيف الأسنان وما بينهما من بقايا الطعام . ( 44 / 1 ) الجلالة من النوق أو الشياه أو البقر العظيمة الجسيمة . الجلالة ( وهي المقصودة هنا ) التي تأكل الجلة أي العذرة ( الروث والقذر )